}{..تذكره لــي قبل أن تكون لكـــــــــن..}{

كتبها معا يدا ، في 26 مايو 2007 الساعة: 13:34 م

أختاه يا غاليه………….

تخيلي معي هذا الموقف……

جاء ملك الموتأخذ روحك..ذهبو بك الى المغسله..غسلوك وكفنوك

حملوك على النعش..يتبعك..أهلك…صديقاتك..أقاربك..اناس كثيرون…

وصلوا نعم وصلوا لبيتك…تلك الحفره الصغيره..بعد ماكنت في وسع…رفعوكي من على النعش حملتك أيديهم…انهم يقتربون…يقتربون…من قبرك..نعم انه قبرك…وأنه

أول منازل الآخره……

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

+×+ صديقتي +×+

كتبها معا يدا ، في 25 مايو 2007 الساعة: 16:16 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الصداقة هي عطف متبادل بين شخصين

والصديق هو من يعيش معك والذي يتحد واياك في الاذواق والذي تسره مسراتك وتحزنه
احزانك وبذلك تقوم الصداقة على المعاشرة والتشابه والمشاركة الوجدانية

والصداقة هي احدى الحاجات الضرورية للحياة لانه لا يقدر ان يعيش احد بلا اصدقاء
مهما توفرت له الخيرات فالأصدقاء هم الملاذ الذي ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من علامات محبة الله للعباد

كتبها معا يدا ، في 24 مايو 2007 الساعة: 21:17 م


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ان من علامات محبة الله للعباد
:


ان أعطاك الله الدين و الهدى , فاعلم ان الله يحبك

و ان أعطاك الله المشقّات و المصاعب و المشاكل فاعلم ان الله يحبك و يريد سماع صوتك في الدعاء

و ان أعطاك الله القليل فاعلم ان الله يحبك و انه سيعطيك الأكثر في الآخره

و ان أعطاك الله الرضا فاعلم ان الله يحبك وانه اعطاك اجمل نعمة
 
و ان أعطاك الله الصبر فاعلم ان الله يحبك و انك من الفائزون

و ان أعطاك الله الاخلاص فاعلم ان الله يحبك فكون مخلص له

و و ان أعطاك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

~|| لما أصبحنا نتهاون بالمعصيه ؟؟ ||~

كتبها معا يدا ، في 24 مايو 2007 الساعة: 20:17 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ألا ترون معي ان الكثير من الناس اصبح يتساهل بارتكاب المعاصي والذنوب؟؟

تراه ينام عن الصلاة المكتوبه ويقوم من نومه ولم يفكر حتى مجرد التفكير بعواقب فعلته
وقد يكون تاركا للصلاة وهو يضحك ويمرح ولا يؤنبه ضميره
قد نجد أحدهم عاق لوالديه اشد العقوق وقد يكون قد سمع بعقاب عقوق الوالدين وتراه ابدا لا يهتم بل على العكس يزيد من عقوقهما

والآخر تراه يرتكب الحرام من الفواحش وعندما تنصحه يقول لك الله كريم وهو يضحك
والأخرى نقول لها يا اخيه تحجبي والبسي الحجاب الشرعي ترد عليك وتقول هذا تشدد والله يهدينا مثل ماهداكم.

لما كل هذا..؟؟؟
لما اصبحنا نتساهل بارتكاب المعاصي والمحرمات..؟؟
أنأمن مكر الله يا اخواتي ويا أخوتي…؟؟؟
أين الحياء من الله..؟؟
أنظن أننا سنعيش للأبد ولن نبعث أبدا…؟؟؟
أنظن أننا لو متنا تركنا….؟؟؟
ماسبب كل هذا…..التهاون في المعصيه والجرءة على الله..؟؟؟
أتعرفون ماهو السبب..
أنه
عدم الخوف من الله
وعدم خشيته

فقد الكثير منا الا من رحم الله الخوف من الله والخوف من عذابه لذا أنغمسنا بالمعاصي والذنوب وقلنا ان الله غفور رحيم,نعم الله غفور رحيم لكـــــــن الله لا يظلم أحد…
كيف ننام ونأمن ولا نخاف من عذاب الله ونحن قد اسرفنا بالمعاصي
كان أحد السلف إذا أراد أن ينام لا يستطيع النوم تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معا يدا بيد إلى الجنان

كتبها معا يدا ، في 21 مايو 2007 الساعة: 19:08 م

  . الحب في الله والبغض في الله

إن المتحابين في الله لهم المنازل العظيمة يوم القيامة، فهم في ظل الله على منابر من نور، يحبهم الله سبحانه وتعالى ويحشرون معاً، يغبطهم النبيون والشهداء، وقبل هذا قد وجدوا طعم الإيمان في دنياهم.

وفي هذه المادة يتحدث الشيخ عن ذلك ويبين أنه لا يتم إيمان العبد حتى يكون النبي صلى الله عليه وسلم أحب إليه مما سواهما، ثم ختم المادة ببيان أن من أسباب المحبة إفشاء السلام، ومن أسباب المغفرة المصافحة.


فضائل وآثار المتحابين في الله
   
الحمد لله الدائم بلا زوال، القائم بعميم الفضل والنوال، والمتصرف في عباده باختلاف الأحوال، المتوحد بالعظمة والجلال، والمنفرد بالقدم والبقاء والزمان، المتعالي عن الأسباب والأمثال، لا إله إلا هو الكبير المتعال.

أحمده حمداً يحفظ النعم عن الزوال، وأشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له شهادةً تبلغ نهاية الآمال، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله القائل وهو لا ينطق عن الهوى: {ألا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم }.

اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد الهادي من الضلال، والداعي لأشرف الخلال، المرشد إلى صالح الأعمال، والمحذر من الجحيم، والمبشر بالنعيم المقيم الذي ليس له زوال.

اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليماً كثيراً.

أما بعــد:

فيا عباد الله: عليكم بتقوى الله؛ فإن بها تنال الدرجات، وتزكو الأعمال، فمن ذلك الحب في الله والبغض في الله فهو أوثق عرى الإيمان، يا لها من كلمة قد نسيناها! قد اندثرت على مدى الزمان، وعلى طول الأعوام: الحب في الله والبغض في الله…….

المتحابون في الله على منابر من نور يوم القيامة
 
عباد الله: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا القول ليس للصحابة بل لجميع أمة محمد صلى الله عليه وسلم، نسأل الله أن يجعلنا من أمة الإجابة الذين أجابوا رسول الله وسمعوا لما قال، يقول صلى الله عليه وسلم: {يا أيها الناس! اسمعوا واعقلوا واعلموا أن لله عز وجل عباداً ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء على منازلهم وعلى قربهم من الله -الله أكبر! هؤلاء الناس من الآدميين، هؤلاء الناس من البشر يخبر عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم- فقام رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وعلى قربهم من الله؟! صفهم لنا يا رسول الله؟ فسر وجه النبي صلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي، فقال صلى الله عليه وسلم: هم ناس من أفناء الناس وموازع القبائل لم تصل بينهم أرحامٌ متقاربة إنما تحابوا في الله وتصافوا في الله، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسون عليها فيجعل وجوههم نوراً وثناياهم نوراً يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون }.

الله أكبر! بثمن بسيط نالوا تلك المنازل، بالحب في الله والبغض في الله.




المتحابون في الله يجدون طعم الإيمان
 
عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {ثلاثٌ من كُنَّ فيه وجد بِهِنَّ حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، أن يحب العبد لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار } رواه البخاري ومسلم .

وروى البخاري ومسلم أيضاً: {ثلاثٌُ من كُنَّ فيه وجد بِهنَّ حلاوة الإيمان وطعم الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب في الله ويبغض في الله }.




المتحابون في الله يظلهم الله في ظله يوم القيامة
 
عباد الله: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ } ليس للمساهمات، ولا للأموال الطائلة، يقول يوم القيامة في ذلك الموقف الرهيب، في ذلك الموقف العظيم الذي يشيب فيه المولود، وتضع الحوامل حملها.

{أين المتحابون بجلالي؟ } الله أكبر! اللهم أغث قلوبنا بالإيمان، اللهم أتبعنا بالمتحابين فيك يا رب العالمين، إنها كلمة لها مقام يا عباد الله!

يقول ربنا جلَّ وعلا: {أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي } حديث صحيح يرويه الإمام مسلم .




المتحابون في الله يحبهم الله
  
عباد الله: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبر هذا الخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي